عماد الدين الكاتب الأصبهاني

56

خريدة القصر وجريدة العصر

فلابن طراد في الخطوب يراعها * كما لأمير المؤمنين سريرها وكم مادح زجّى إليك مدائحا * تخاذله اعجازها وصدورها تودّ القوافي لو تكون نواطقا « 1 » * فتشكوك ما قد سامها فتجرها أجل ترد الطير المياه شوارعا * وليس سواء بومها وصقورها « 2 » ومن هجوه ونوادره أنشدني بعض أصدقائي له بواسط في بعض القضاة وقد مات أخوه : قالوا : أخو القاضي قضى نحبه * فقلت : ليت القاضي القاضي لا رحم اللّه صدى من بقي * أيضا ولا بلّ ثرى الماضي وأنشدني له أيضا : وشادن مرّ بي على عجل * في الليل والصّبح بعد لم يكد قلت له : فم ، فقال هات فما * يبيع مثلي الّا يدا بيد فقلت تقنّى إلى غد فلوى * عنانه خائفا مطال غد وقال أوصت اليّ والدتي * لا تسلف النّيك قاضي البلد وأنشدني له أيضا : وقائلة انّ ابن أحمد عاشق * فقلت وهل للعشق غير ابن احمد فتى لا تراه الدّهر الّا مخيّما * على بطن خود أو على ظهر أمرد أفاضل كرمان الصّاحب مكرّم بن العلاء الكرماني « * » كان كبير المحل ، كثير الفضل ؛ مغتص النّادي بالوفود ، سائل الوادي بالجود . وزير الملك المتحكم - ملك اقليمه ؛ المنتظم في سلك تكريمه . الفاضل المفضل ؛ والحسن المحسن ؛ والمكرم المكرم ؛ والمتنعّم المنعم ؛

--> ( 1 ) . في نسخة ق : قصائدا . ( 2 ) . البيتان لا وجود لهما . في بقية النّسخ . ( * ) . ناصر الدين مكرم بن العلاء الكرماني ممدوح العزى الشاعر الّذي يقول فيه حملنا من الأيام مالا نطيقه - كما حمل العظم الكسير العصائبا ومن ترجمة الكرماني تبدأ نسخة ع .